U3F1ZWV6ZTE5OTY3NjY2NDk0NjMxX0ZyZWUxMjU5NzMzMDY0NjAwNQ==

الكاتبة | ياسمين رمضان

 لماذا لم أغفر هذه المرة؟

من عادتي دومًا أنني أغفر ذلات أحبائي، و لا يغمض لي جفن ولا أستطيع النوم بسلام  إلا إذا سامحت كل من أخطأ في حقي، أشعر بالإرتياح عندما أعفو وأسامح، لكن المؤسف أن يتمادى البعض في إيلامي وإذائي بأبشع الطرق، وهم يقولوا لأنفسهم لا تقلق سوف تسامح، سندمي قلبها ونجعله ينزف حزنًا لكن لا تقلق سوف تغفر، يطعنوا قلبي بكلماتهم السامة وتهبط على عقلي كالصاعقة المميتة ولكن لا تقلق سوف تغفر ، أيعقل أن يكون ذنب المرء أنه يغفر لأحبائه ويتغاضى عما يفعلوه؟، أيعقل أن تنقلب الموازين ويصير الظالم هو المظلوم؟، لكن لابد لروحي أن تضع حدًا لتلك المهزلة، فباتت روحي كدمية للتسلية يأتي من يشاء ويحطمها ويقول لا تقلق فهي لا تشعر بشيء، روحي تشعر بكل شيء تؤلمها التفاصيل الصغيرة للغاية، لكن حقًا ذنبها الوحيد أنها تصفح وتغفر، لكن ليس بعد الآن لابد أن أضع حدًا لهذه المهزلة، لابد أن تحصدوا عواقب ما فعلتوه بي، وسيأتي اليوم الذي تدركون فيه خطأكم لكن في يوم لا ينفع فيه الندم، لقد أصدرت عدالة روحي حكمها الأخير لا غفران بعد الآن. 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة