U3F1ZWV6ZTE5OTY3NjY2NDk0NjMxX0ZyZWUxMjU5NzMzMDY0NjAwNQ==

نَص | الكاتبة أسماء محمد

 يسأل الجَميع ما الذي أصابني؟ 

لماذ أصبحتُ دائمًا كالظلام؟ 

كيف لي أن أخبركُم أنني لستُ بخَير، أشعر دائمًا باللامُبالاة في جميع الأشياء. 

لستُ على ما يُرام أجلس في غُرفتي المُظلمة بين جُدرانها الأربعة ولا أود الخروج إلى العالم .. أُفضل العيش في ظلام حالك. 

لا أُريد رؤية أحد، أجلس أنا ودفتري سويًا أُفضي له سراب من المعاناة التي بداخلي، أقُص عليه جَميع ماحدث. 

لا يُمكنني إخبار البشر بما أُعاني منه لأنهم أوغاد فهم لا يشعرون بي كل ما لديهم فضول فقط وليس تخفيف جزء من الألم الذي بداخلَكَ.

سوف يظلون يتساءلون عمَ حدث لكَ حتى تُفضي لهم ما الذي أصابك ثُم بعد ذَلك إذا غضب منَك أحدهُم سوف يُفشي جميع ما أخبرته فهم يفعلون ذَلك دائمًا. 

فالأفضل أنني أجلس وحيدًا في غُرفتي حتى لا يعرف أحد مالذي أصابني. 

لأنني عندما أشعر بلاهتمام من أحدهم ولو بمقدار ذرة سوف أُسرد لهُ جميع ما أُعاني منهُ، ثُم بعد ذَلك أشعر بالندم قليلًا قائلًا مالذي جعلك تفعل ذلك يا هذا. 

وسأظل أشعر بالندم قليلًا لأنني ضعفتُ أمام أحدهُم، من البشر الأوغاد الذين لا يُقدرون مدى اهتمامكَ بهُم. 


 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة