انفطرَ قلبِي من عزم مواجعِه، و انطفأ داخلِي من فرطِ الأحزانِ، ويبقى السؤال إلى أين سيصِل بِي طوفَان الآلام والأحزان المُهلكة؟ 
تعليقات