غرقان وانا لسه علي البر رغم اني سباح ماهر
لا أعلم ماذا يحدث
عجبت لروحي المكسوره
التي تخرج كل يوم في جوله مرحه لتجلس أمامي وتحدثني
وتجعلني اصمت حتى تنهي كلامها
كأنها حسناء جميله اخاف حزنها فاسمعها بصمت حتى وان كنت معترض على حديثها القاسي والحزين احيانا وعتابها لي كأني انا من كسرتها
وتنهي حديثها وانتظر ان ارد عليها
ولكن من كثره الكلام صَمت
فنجلس ننظر في عين بعضنا البعض بعتاب وحزن
ولا نتحدث ولكن العيون تسأل سؤال واحد
لماذا
نقرأه في عيون بعضنا ولا نجيب
فتنتظر في صمت ولهفه الاجابه
ثم تيأس فتعود
و ابق انا مع مزاجي العكر
كأني ماء نفخ به فتعكر
وانتظر ان أصف
وانتظر ان انسى كلام الروح
وانسى هذه الأيام
واتوصل في النهايه ان اكتب
اكتب حكيتي
كام مره اتوجعت ولم اتكلم
وفي النهايه اجد نفسي مختلف
وما بداخلي لا يعلمه الامن خلقه
وابكي بدم قبل دموع عن ذكريات
ذكريات بالاسم بس لسه بتعدي قدامي
زي القطر سعات اجري وراها وسعات هي تجري ورايا
وفي الاخر تفضل جزء مني
واقفل قلمي بعد ساعات بكي
واترك نفسي شريده
ولا استطيع مساعدتها
فليعنها الله

تعليقات