أصبحت كالوردة الذابلة ؛ يعم السواد تحت عيناي ، وملامح وجهي لا تُري من الحزن المغلف لها ، صِرت نحيلةٌ للغاية فكيف لا أصير هكذا ؛ والطعام لا يعرف سبيلاً لفمي ، أوشكت أن أفقد حاسة التكلم فلا أتذكر أخر مرةً تحدثتُ بها بثرثرةٍ فأصبح الكلام ثقيلاً علي لساني فالتزمت الصمت ، فلا أعلم لمتى سأبقى هكذا ولكني علي يقين أنه هو الوحيد القادر علي رسم ابتسامتي مرةً أخري كما سرق فؤادي بخفةً ، ولكن أين هو .

تعليقات