![]() |
| صديقتي |
"أنتِ دعوتي المُستجابة"
في يوم من الأيام كانت هناك بنت تعيش حياتها على أمل أن يكُن لها صديقة تُريد أن تعني لها الكثير
صديقة عندما تفضفض لها وقت حزنها تقوم بضمها وإحتوائها و تملس عليها بإيدٍ منعمة وتواسيها بكلمات تجدد بداخلها الروح
صديقة تحكي لها عن كل ما يحدث لها سواء حزن أو فرح وتقاسم معها سيناريوهات الحياة بجميع أشكالها ويتبادلوا أدوار الحياة سويًا تبوح لها بمشاعرها التي هي غير قادرة على أن تبوح بها لمن حولها
فظلت تدعُ ربها كثيرًا، بأن يرزقها بهذه الصُحبة الصالحة حتى تكُن لها عونًا في الحياة
أخت لم تلدها أمها، مرآة تعكس كل ما هو جميل بداخلها.
و من كثرة الدعاء
استجاب لها الله وجبر بخاطرها فرزقها بالأخت التي كانت أمنيتها في الحياة، فتلاقوا وتصاحبوا، فتحابوا من أول لقاء، من أول نظرة بأعيُن تلمع بالفرح والحب، من أول كلمة قيلت بينهم، من أول مصافحة مليئة بالمحبة.
و من بعد ذلك كلام فَ كلام، حوار ثم حوار، سهرة تَجُر الآخرى فحكوا لبعضهم عن كل شيء بداخلهم و إزدادت المحبة والأخوة بينهم.
الطباع صارت واحدة إلى حد ما ومن ثم إزداد تعلقهم ببعض أكثر و مازال إحساسهم وخوفهم على بعض شيء أساسي في حياتهم.
رأتها مثل ما آرادت فأغنتها عن العالم بأكمله، فدعت ربها مرة أخرى: يا الله مثل ما دعوتُ لك بأن ترزقني بها واستجابت لي فإجعلها تُكمل معي مشوار الحياة وإلى ما بعد الأبد لأنها أصبحت جزء لا يتجزأ من قلبي.


تعليقات