لِما تقف هكذاً وحيداً شارداً تائهاً وكأن العالم توقف من حولك وأصبح لا يدور لِما أصبحت ثانياً لا تُبالي بما يحدُث من حولك بعدما كنت تهتم بأدق التفصيل ويجُذبك أقل الأشياء وتُسعدك أقل الكلِمات رُبما مأحدث لك مؤخراً جعلك تفقد روحك في منتصف الطريق جعلك تمضي نحو الأشئ تمضي فقط بلا هدف ماتفعله أنت هذا حالياً لن يصِلك الي أي شئ حتماً سيجعلك تفقد المُتبقي من روحك ويمزق قلبك رويداً رويداً حتي يصِلك الي الخراب والدمار المُحتم في حالِتك تلك.،فقط تذكر عِندما تمُر بذلك الضيق مجدداً إن اللّه معاك وحولك، إن ما يحدُث حالياً ما هو إلا إختبار بعد إجتيازه يُجبر اللّه قلبك وكأنه لم يتمزق قط ويُلملم شتاْت روحك مجدداً فقط تحلي بالصبر وإلايمان عزيزي فكل فجر يتبعه نهاراً عظيم

تعليقات