متى سنترك تلك الرسائل الإكترونيه ونعود الى تلك الورقيه نستشعر فيها روح المحب
ننتظرها من حينٍ لحين
نبتسم لرائحه فاحت من بين سطورها..
نقرء كلماتها بتأمل وحب..وبقدر عالٍ من الشغف وبورقه اخرى نأخذ قلماً ونرد
نرى الحب في كل حرف خطه القلم وفي كل كلمه رسمها اهتمام المحب
نحتفظ بها ذكرى لحياتنا. تكون مصدر طاقتنا.
.. نقرأها كلما زاد الشوق..
_لكن..متى .متى ستعود؟

تعليقات