-تساءلت كالعادة كيف حالك؟
=رد قائلًا: مثل حال قلبك!
-فادعت عدم الفهم قائلة: ماذا تعني؟
=رد قائلًا: حالي گ حالك وحال قلبي وحيد كعادته إلى أن أتيتِ..
-وكيف حال قلبك الأن؟
=تائه غير مستقر إلى أن تستقري بداخله..
-وماذا لو لم أستقر؟!
=سيبقى مشرد بلا مأوى إلى أن تسمحي له..
-وماذا بعد؟!
=سيكون مالكًا للعالم ولا يريد أحد..
-وماذا لو غادر بعد؟!
=كيف يغادر بعد أن أطمئن من خوفه لا تخافي سيتمسك جيدًا..
-إذن أنااا....
=ف أسرع قائلًا: أحبكِ يا موطني..
-تبسمت محمرة الوجه ف قالت: الوطن لا يدع مواطن بلا ملجأ ف ليطمئن قلبك ..

تعليقات