حتي بعد بلوغي الثمانية عشر من عمري ما زال قلبي صغيراً يا أمي ،تُبكيني أتفه الأمور وكأن لُعبتي قد كُسرت، وتُسعدني أبسط الأشياء كما لو أحضر لي أبي الحلوي عند رجوعه البيت ، ما زال يُخيِفني النوم بمفردي في غرفة مظلمة، ما زال يرتجف قلبي خوفاً من الصراخ عليّ ، ما زلت أختبئ بين أحضانك عندما يراودني كابوساً ، ما زال لدي قلب طفل ولا أود أن أكبر ، فحياة هؤلاء الكبار أصبحت مخيفة كالعيش بين الذئاب لا ترحم .

تعليقات