هَل قَلبي يَقْتل البَسْمَات؟!
كيف لفؤادٍ رَغِب في الحياة فَجَارَتْ عليه الحياةُ؟!
فقط كَتَبت باسمي الحياة الأواءَ والشجنَ، فلهيبُ قلبي من الآهِ لا يُخمدُ، فيا ويل قلبي من آهات مكتومة، ويا ويل الأحداق عندما تُزَاحِمُها الدماءُ، فتَفِيضُ بُحُورُ الأَعْينِ لَهَا مِنْ حَسْرَتِي مَدَدٌ، ويَا وَيْلَ الجسدُ عندما يجزع من التَأَوهِ، فَلا يَبِيت أمامه سوي الصراخ بأنفاسِ الجُنُونِ، فقد قديته الحياة في جروحِها ودمائِها، فينتظر المساءَ يأتي ليُودع السِراجَ، حتي يُنفثُ عن الجروحِ التي تثاقلت وتكاثرت في قلبي.
لقد أعطيت الزمان كلَ شيء، وسَلب مني كلَ شيء حتى سعادتي، وأعطاني ما يكفيني ليجعلني متأوهًا وزيادةً ، طعنتني الحياة بسيفها اللاذع، وإن لم أعرب عن مشاعر الخذلانِ والأوَهِ بهذه الطريقة، ستصرخ في الفؤاد، فينفجر حتمًا، لتُخْرِج كل ما سكن به، فياليت الحزن يرشدني لسبيلِ خروجهِ مني، بالله أُوصيكِ زماني بالفرح لا أوصيك بالحزن، فما عادَ الفؤادُ بالآهِ موجودُ، فبئرُ الصبر قد نَفِذ، وبئر الوجعِ ممتلئ.
فألم يحين لقاء النبضُ مبشوشًا، لنَيْل سعادتِهِ من حياةِ الجروحِ!

تعليقات