أنا أدين فقط لسريري الحزين و لجدران غرفتي التي لطالما لم تتركني وحيدة، أدينُ للنجمة الوحيدة مثلي التي أحدثها عن ما يحزنني في الثالثة فجرًا، أدينُ للصلاة التي هدأت من روعي وخوفي دائما وأدينُ لمصحفي الذي طُبعتْ بصماتُ إصبعي عليه عند ختمي له في المرة الأولى، والذي اقتلعَ منِّي رهبتي وحزني دائمًا.. 🖤

تعليقات