عزيز الأمل، منذ زمن و أنا أفتقدك لكنني لا أكتب لك لا أعرف لما اليوم جلست على منضدتي و سمحت لقلمي بأن يتخذ قاربًا على بحر صفحاتي عزيزي أشعر بأن سقف الغرفة لا يفصل بيني وبينه سوا بضعة أميال و أن بلدتي لم تعد تتسعني من ملء أفكاري و ضيق أفقي و عنكبوت تجلس على رأسي تُشبك الأمور في ذهني!
عزيزي الأمل، أسعفني تعلم كم خضنا معارك معًا أنتصرنا على اليأس وأشعلنا ما نريد لما تتركني؟ و يعلم الجميع بأننا أصدقاء التفاؤل كان دومِا نهجي و كنت دائمًا تخفف عنّي وحشة الظروف، لما اليوم تتركني في طريقًا دامي أواجه كل هذا وحدي كطفلًا رضيع غابت أمه عنه كأرضًا يابسة نست الغيوم بأن تُغيثها كجنديًا في الحرب مات أصدقاؤه هكذا غيابك .

تعليقات