يَحْتَرِق قَلْبي صبَابَةً تُعني حرَارةُ الشَّوقِ وَمُكَابدَتهُ رِقَّة الْحُبِّ في تلك القلب الكامد،اواشْتَاقَ إليها حقًا في وحدتي، رَقَّ القلب بإسمها وأَحَبَّهَا حُبّاً شَدِيداً، وفي ذات يوم أجلس بين شجرةٌ عَظِيمةٌ كثِيرَة الغصُون ملْتَفة الوَرَقِ وورَق الشجر، أَمطَرت السَّماءُ وَابِلًا مِنَ الْمطَرِ ومازلت أنتظر أن تعود لي تِلك المُونِقةُ أشتقت إليها نظرت لِهاتان الذين يمرحون في تِلك الأجواء تذكرت قصة حُبنا التي لها أكثر من بداية لو تحدثتُ عنها لا أعلم سَوَف أبدأ من أين،تشوش العقل بداخلي وبداخل مجَالٌ للتفكير لعدم وضوحه، أُفكر هل نحنُ هؤلاء أم لا حينها أَصَابَني هَوْلٌ شَديدٌ حتي وأن أملىٰ الشَّيْبُ رأسي أتذكر كُل لحظة تَمُر بنا وما أجمل،نظرت لهما فكان خيال لوجدهم وليست أرواحهم كما أحببتك من قبل، تعلق قلبي ياهَنْتَاهُ وأولع بكِ بشدة، رأيتهم كالظِّلّ تدبرت الأمر وأصبحت أنظر لهما كثيرًا حقًا أمر مُدهش، تَناثرتْ أَورَاق الشجَر فِي كُلِّ مَكان
وأصبحت أشكالهم مُمَاثِلةٌ وتُشبه أوراق الشجر كثيرًا التي
تتَابَع سُقوطُها واِشتد تِلكَ الرياح، ومازلت أجلس وأنظر وكأنني لم أعيش هذه الحظة من قبل.

تعليقات