أخافُ السلوكَ معكَ في علاقةٍ جديدةٍ بقدرِ ما حطمه داخلي الخُذلان.
أخاف أن أثقَ بك، فأهديك ما تبقى داخلي من الحب ثم تتركني أصارع وحدي الأشواق.
أخافُ أن نصنعَ الذكريات معًا ثم بعد مرورِ العمرِ أقعُ على قلبي فأكتشفُ أن كل ما مر كان هباءً.
أخاف أن نتعانقَ فيتخلل عطركَ قلبي ثم تقتلني ليالي الحنينِ إلى ضمك.
أخافُ أن تمسكَ يداي ثم ترحل فأمدُّ يدي أستغيثُ بأنسِ وجودك فلا ألقاك.
أخافُ أن نسهرَ سويًا، ثم تأتي عليَّ ليالٍ لا أسمعُ فيها سوى الخواء.
أخافُ أن نتسامرَ معًا فتعدني بالجوار ثم تخلفُ الوعد، والميعاد.
أخافُ أن تطولَ ليالي انتظاركَ فأفقدُ الأملَ الذي يبقيني على قيدِ الحياة.
أخافُ أن أهديكَ الحبَّ فتهديني طعناتِ الخذلان، والفقدِ، والبكاء.
أخافُ أن توحشني الليالي، وترهقني التساؤلات، وتضنيني الأشواق، وتأنسُ بي الوحشةُ، فلا أجدكَ في الجوار.
أخافُ أن أخاف.
فدعني، وقلبي ذا الندباتِ؛ لأنني يا عزيزي أخافُ، وأحتاجُ دائمًا أن يتوقف شعوري بالخذلان!

تعليقات