عزيزي الغائب صاحب الإسم الجميل، بلغني أنَّك حزين وأنَّك كنت تبحث عن السكون مع كل شدة في كلماتي، وأن غيابي عنك أضناك، وأنّك الآن تفتقد حركاتي وسكناتي ..
وبعد،
أرهقني بعدي عنك، ولا حول ولا طول لي بوصلك الآن، أنا بعيد كل البعد عنك وقريب كل القرب إليك، حزينة لحزنك، وشقية في بعدك، وتعيسة بجفائك لي، أيرضيك أن أجف؟
ألم يحين لزهرة الحب أن تزهر في قلبك، أما آنت السُقيا، أليس البعد يضنيني ويضنيك، أليست الروح تتآكل من فرط اللوعة، أيهون عليك دمعي، وهل يسقى الزهر بماءٍ مالح ؟!

تعليقات