أم المؤمنين سودة بنت زمعة بن قيس القرشية
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمنا خديجة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو من أوائل من أسلم مع زوجها وهاجرت معه الهجرة الثانية للحبشة ، كانت رضي الله عنها ذات حكمة وبصيرة حتى أن أمنا عائشة قالت : مارأيت امرأة أحب
( إلي أن أكون في مسلاخها ( سمتها من سودة بنت زمعة
ولما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة
وهي رضي الله عنها التي اهتمت وتعهدت بنات النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمنا خديجة وكانت تضاحك النبي صلى الله عليه وسلم وتمازحه ، قالت له : صليت خلفك الليلة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر دما ، فضحك من قولها هاجرت إلى المدينة وبقيت إلى جوار النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي ، وأبت بعد ذلك أن تخرج من دارها إﻻ لحاجتها ، توفيت في أخر خﻻفة عمر رضي الله عنها وأرضاها

تعليقات