- كنت قاعده ماسكه تليفوني وبغني وبقول "إذا كنت بعذابي راضي وجاي لترجعني أنا ياحبيبي جرح الماضي بعده عم يوجعني " ، فجأه سمعت صوت رساله ، بفتح لقيت شخص كاتب لي" كيف أخبارك يامعذبني يااللي واحشني "، قلت لا مش هرد ماهو رقم غريب وأنا مش عارفاه
فجأه لقيت رساله تانيه " ياهاجراني وشغلاني حبيبة قلبي وحشاني " قلبي دق جامد وقلت مستحيل يكون هو ، ماحدش كان بيقول ليا الكلمه دي غيره ،
طيب ازاي ؟؟ ازاي وهو الا اختار الفراق ؟؟ ازاي وهو قرر إنه ينهي الحب كله ببلوك ع السوشيال ميديا ،
لا أكيد مش هو أنا مش هرد ؟ طيب لو مش هو مين إلا ممكن يكون عارف الجمله دي غيره ، إستنيت شويه ورديت
سألته وقلت : مين ، قالي : "ياااااه مش فاكراني "
حقيقي ماكنتش قادره أجمع كلام قلت له لا مش فاكره مين حضرتك وعاوز إيه
قالي " ملهمتي " حقيقي ذهلت من الصدمه واتأكدت إنه هو، بس ازاي ؟ ازاي لسه فاكرني وهو إلا قرر كل حاجه ؟ قرر يفارق ؟ وقرر إنه حتي ينهي فكرة إن أطمن عليه لما عملي بلوك من كل حاجه حتي من المكالمه البسيطه إلا ممكن أسمع صوته فيها ، راجع بعد فراق ست سنين ، كنت خلاص بتعافي منه ، ليه مصمم إنه يرجع دايما كل مره في وقت التعافي ، وكأنه يشبه للمخدر لما بيدخل الجسم بيمر علي إلا بيتعافي منه فتره بيسموها فترة التعافي بيحاولو يبعدو المتعافي عن أي حاجه ليها صله بالمخدر علشان يتعافي كليا ، هو ليه مصمم يوجعني ؟ حقيقي كنت بكلم نفسي وأنا عامله زي المجنونه ؟
للحظه شريط زكرياتي مر قدام عيني ؟
لقيتني بقوله عاوز مني إيه وراجع ليه ؟؟ فجأه ظهر قدامي إنه بيكتب وبعد لحظه بسيطه وصلت الرساله " علشان بحبك ومش عارف أحب غيرك " الحقيقه إنه كداب علشان قبلها بدقايق وصلتني اسكرينه إنه كان بيتكلم مع واحده قبلي وبيتفق علي الإرتباط ، شخص أناني ، بيحب يشوف فريسته وهيا ضعيفه .
-الحقيقه إن أنا كان نفسي أبقي قويه لأول مره قدامه ، مايحسش بضعفي حتي لو لسه بتعافي جزئيا منه ، كان نفسي أحس إني باخد حقي علي كل السنين الا ضيعها من عمري في وهم الحب ، لقيتني برد عليه برساله ملخصها : "مش عارف تحب غيري " طيب ازاي وانت كنت الداء الا ماشي في جسمي زي السرطان بيحاول يهدني ، كنت سبب وجعي ، كنت بنزف قدامك وببكي وانت بتضحك ، كنت بتقعد بالأيام ماتطمنش عليا وأنا الا بسال واطمن ، كنت طفله بحب الحياه وبسببك بقيت شخص عجوز القلب زاهد في الحب
فاكر لما تعبت واتصلو عليك يقولو لك إن في المستشفي وقفلت التليفون وماحاولتش تطمن عليا ، بأمارة ايه بتحبني ومش عارف تحب غيري ، فاكر لما قعدت أقولك أنا بحبك خليك معايا ماتسبنيش وانت تقولي أنا مش عاوز أشوف وشك ، مش عاوزك ، مش هتجوزك ، فاكر لما خنتني الف مره وكل مره مع واحده ماتستاهلش إنها تتقارن بيا ، مفكرتش ازاي اتأثرت واتوجعت بكل ده ازاي ، قلبي إلا حبك ده جزاؤه ،
انا كنت الحسنه الوحيده الا في حياتك وانت كنت الذنب الوحيد الا ارتكبته في حياتي ، ياريتني ماكنت حبيتك ولا قابلتك ، جاي بمنتهي البساطه تقولي : ماعرفتش احب غيرك؟ جه الوقت الا اقولك يامصطفي وانت ماتلزمنيش مابقتش عايزاك
بعت المسدچ وانا إيدي بتترعش ، أول مره احس إني جريئه لدرجة إني اقول كل الا جوايه ، قرأ ردي واستني نصف ساعه وبعت مسدچ ملخصها " انا آسف سامحيني مش هكرر غلطي تاني " لقيتني برد وبقوله " هيا أحق تقولها الكلام ده " انا مش مسامحاك ، وماعنديش أدني استعداد أرجع لعلاقه استنزفتني ، دمرتني ، قتلت فيا روح الطفله ، سابت جوايا أثر سلبي ، إنت ماتستاهلنيش أنا استاهل اتحب بجد ، أستاهل حد أحسن منك .
كنت زمان ضامن وجودي علشان عارف إن بحبك ، بس انا بتعافي من داء الوهم الا كان في قلبي ليك ، كنت عارف إن قلبي طيب ومش هتغير ،
-قالي : "حقيقي اتغيرتي" ،
قلت له: " الا زيك لازم يشوفني اتغيرت بس حقيقي أنا لسه زي ماأنا بس قويه ومابضعفش ،ولو اتغيرت فاتغيرت للأحسن ، للاقوي "

تعليقات