يا لها من مرحلة تكاد تقضي على المرء... أصبحنا أكثر جُبنًا.. أكثر تشتتًا وقلقًا.. أكثر كرهًا لأنفسنا وللعالم أجمع.. لا نعلم ماذا نريد.. ماذا نفعل أو ماذا فعلنا؟!..
ما الذي ارتكبه المرء كي يصبح بلا هوية وبلا روح هكذا؟!!
أو كيف يصبح الإنسان إنسانًا بلا أوجاع تنهش روحه؟!
إلى أي مدى علينا أن نبقى هكذا؟!
لا نقوى على الكتمان وترعبنا عواقب البوح، ولا يوجد بيدنا سوى الفرار.. الفرار بحثًا عن بقعة النور.. سعيًا وراء النهوض ثانيةً، تبًا لمن كانوا سببًا، تبًا لمن أوصلونا إلى هذا النفق المظلم، تبًا وتبًا..

تعليقات