بسم اللهِ على قلبكِ
السلام عليكِ و على روحكِ
السلامُ على عينينٍ تثاقل الهمُّ على جفونها ، ظلّت تعافر طويلًا و طويلًا ، و لكن غلبها الشعور ، الشعور بالحاجة للتخلص من هذا الحِمل الموجود فى قلبها قبل جفونها ، فأطلقت تنهيدةً قوية ، تُخرج فيها مشاعرٌ عانت طويلًا لكبتها ، و أطلقت العنان لدموعها تنهمر ، أخرجت كل ما فيها من حُزن ، ثم وَعَت على صوت نفَسَها ، فقد خرجت توّها من سِباق طويل بينها و بين أحزانها ، ولكنها _برحمة الله_ استطاعت الفرار منها ، سارعت فى تهدئة نفسها وأخذت تنظر حولها ، تتاكد من عدم وجود عينٍ ترتئى بُكائها ، و قامت فنظرت إلى مرآتها و قالت : ألسنا أحقّ بقلبٍ سعيد !!
نعم نحن الأحق بالسعادة ، نحن الأفضل لقلوبنا و الأحنّ عليها ،
و وضعت يديها على قلبها قائلةً : لا تَخَف ، عهدًا منى سأصونكَ كما تُصان الفتاة فى إسلامِنا
و الذى جعلك تنبض بالحُبّ و الإخلاص ، لأغمرنّك بهذا الحُبّ ما دُمتُ ألفظ أنفاسى
سأُحبّكَ كما أحببتَ مِرارًا و لم تُراعى
سأُحبُّك كما تُحَبُّ الدُمية الأولى لطِفلةٍ ف الفصل الرابع مِن روايتها.

تعليقات