يراودني خيار ترك كل شيئ... الانهيار فقط في المنتصف المميت، ازاحة كل الاتعاب بعيداً ولو بشكل مؤقت، مستلقياً فارداً جناحان بحجم ذراع عصفور، أنا! أنا الكائن البندقي الذي لا ينتمي لشئ، وينتمي له كل شيئ.
فكرت في هذا اليوم عندما كنت أعبر الشارع الملئ بضجيج الكون فيما انا كائن كوني مجرد من صوت الحياة الا من بحتها الأخيرة! بحةٌ لا تُرى وغصةٌ تترك مرارة بنهاية حلقي...
مرارةٌ يُمكنك التعايش معها! أم مرارة تمكنك من التعايش.! في الحقيقة لا أدري،... ولا أريد أن أدري.....
الآن،.. الآن فحسب يراودني الخيار الذي لم أعد أملك أحقيته ، خيار الاستسلام...
انفاس متقطعة.. وتنهييييدة طويلة.
"لا وقت للانهيار قوم نكمل شغل"
هكذا الحياةُ يا أرضيّ حُلوةٌ مُرّه، ومن مرارتها نجد اللذة.! أو هكذا أظن.

تعليقات