مَا أعجبه البَحر!، كَيف لهُ أنّ يَكُن بِكُل هَذا اللُطف، و الرِفْق؛ فهو قَادر على أن يسلب الحزن من أعماق قلبك، يحول الدمار الذِي حَل بكَ إلى بيت جميل ومرتب، لا يعرف الغبارُ له طريق، أمواجه وصوتها الصبِيح، تبعث بك الإيجابية، لا تستطيع مقاومة جماله الآسِر؛ فهو يجبرك على الإبتسام، ولكن أتعجب أيضًا من كونه فظّ القلب أحيانًا، فهو يسلب الأرواح بِلا رحمة، ويتسبب فِي بُكاء الكثير من الأشخاص، يكون كالسحر ينقلب على السَاحِر، يجذبك بجماله الخلَاب، ثم يخدعك، ومن ثُم لا تعرِف للنجَاة طَرِيق، يَا له من مُخادِع أنِيق!

تعليقات