U3F1ZWV6ZTE5OTY3NjY2NDk0NjMxX0ZyZWUxMjU5NzMzMDY0NjAwNQ==

الكاتبة | أسماء إبراهيم

 مع أنني في بداية الشباب ولكني أشعر وكأني أصبحت في سن الشيب،  وأصبح نور عيناي مُطفائتان وصغرت جفون عيناي وأصبح النور بداخلها كشمعة صفيرة في نهايتها تحاول أن تقوم بواجبها لتشعل ما تبقي منها لتُضئ حياة أُناس أخرين مع انها لا تعرف متي تنتهي ولكن بدأ لهيبها يتمايل يمينا ويسارا لكي يعلن النهاية ومع ذالك لم يرحمها احد ماتت الشمعة وانتهت وهيا تحاول لأخر نفس فيها أن تضئ حياة من حولها ولكن بلا جدوي فلا أحد رأي ما حدث لها وما بذلته من تعب لأجلهم لكنهم ظلو يبحثو عن شمعة أخري ونسو ماقدمته الاولي ها انا هكذا بذلت الكثير لأصبح مضيئة ولكن ف كل مرة كنت أُضيئ كنت أبذل أكثر وأصبحت طفولتي شباب وشبابي شيب ومع ذالك سأشعل لحتي تعلن صافرة النهاية وتعلن أنني لم أعد في سنايا الحياة ولكن من الأن سأضئ لنفسي فقط ليس لأحد

وعندما أحتاج الضوء سأضئ وعندما يحتاجه الأخرين سأعلن أنا بنفاذه



تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة