U3F1ZWV6ZTE5OTY3NjY2NDk0NjMxX0ZyZWUxMjU5NzMzMDY0NjAwNQ==

" إنصات مُحب " بقلم الكاتبة مريم مجدي


 
إنها حمقاء؛ لقد أحبت ذلك المُختل بـرغم عدم أهتمامه بها

وأنا مَن كان يَعشق هذا التراب الذي يَحمل بصمة قدماها فقط،  الذي كُنت على أكمل استعداد بأن أجلب لها كل ما تريده؛ لأرى فقط هذه الابتسامة المُشرقة المُرتسمة على ثغرها، لم تحبني يومًا..
لم أسمع منها كلمة "أحبك" التي أخبرتها له بصدر رحب، لم أرى هذه النظرة اللعينة التي تنظرها لـهذا الأحمق..
أنا الذي أستحقها وليس هو، أنا مِن ترعرت أمام عيناه عندما كان حجمها لم يتعدى قبضة اليد، أنا مِن كان يشعر بـسرعة خفقان هذا الذي يـستقر بين ضلوعه عِند التقاط أذناه فقط لـصوت ضَحكاتها التي تُصدح بـالأرجاء، أنا الذي عشقها بكل ذرةٍ حب به ولم أنتظر تبادلها لـمشاعري؛ فـكان يكفيني وجودها بـجانبي وبـجانب قلبي الذي أصبح يَنزف دمًا على فراقها، أنا مِن يعلم كل شيء عنها؛ ماذا تُحب وماذا تكره، ما لونها المُفضل، أين تحب الذهاب، وكيف لم أفعل وأنا عاشق لكل تفصيلة بها؟
كُنت أشعر بالنيران تُنهش بـقلبي؛ لـرؤيتي محاولاتها المُستمرة مع هذا الرجل؛ لـيبادلها ذات المشاعر، وكانت تُضاعف النيران لـملاحظتي عدم اهتمامه لـمشاعرها أو مبادلته لها، ألم أخبركم بـأنه أحمقًا ومختلًا؟! فمن الذي يراها ولم يـقع في عشقها مُنذ النظرة الأولى؟ 
حينها كُنت أريد أن أجذبها لـأحضاني وأخبرها " ها أنا أحُبك وأعشقك، مهووسًا بكل شيئًا بكِ، أنا موجودً؛ لأجِلك يا عزيزتي" .. ولكن ماذا نفعل؟
 فالأماني مِن المُحتمل تحقيقها وربما لم تُحدث كما حدث معي..
وها أنا جالس أمامها؛ لـأستمع إلى ما ستفعله غدًا لـهذا المُختل؛ لـتجعله يُحبها، ولكنها تجهل أن القابع أمامها لا يريد كل ما تفعله هذا، يكفيه فقط أبتسامة منها تداوي قلبه..

يـاقـوت'🦋

تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة