عقلي أم قلبي
-أنا مخير بينهما، أيهما أختار أأسير وراء عقلي أم قلبي؟! الأمر صعب لي، فقلبي ميتم به وعقلي رافض له، أنا في حيرة لا أعلم أيهما الأصح، ووراء من أسير!
نصتُ إلى قلبي فوجدته يصرخ شوقًا له، يريد رؤية تلك الملامح التي تبعث في نفسي الأمان والطمأنينة، فقد اشتاق إلى تلك الإبتسامة الجميلة وضحكته التي تعزف أوتارها على قلبي، فهو مغرمٌ بتفاصيله،
وعندما إلتفتُ إلى عقلي وجدته على النقيض تمامًا، فهو يأبى العودة إلى ذاك المخادع التي جرح كرامتي وتركني بمفردي بعدما أقسم لي بالبقاء وها قد عاد نادمًا معتذرًا، أيقبله ويعود له مرة أخرى بعدما رحل عني بكل قسوة وجعل روحي غادرت جسدي! فأنا بدونه كنت أعيش جسد بلا روح، فلقد تشبثت روحي به وقت رحيله وأبت البقاء معي، كان يعلم جيدًا أنا لا أستطيع البقاء بدونه ومع ذلك تركني بمفردي، فعقلي يرى من الغباء العودة له، فهو عاد نادمًا علىَّ ولكن عقلي ليس بنادم عليه، أأنصت لإيهما حقًا لا أعلم فيَصعب الاختيار بينهما.
#يافا


تعليقات