 |
| بني أدمة جميلة |
قصيدة بني أدمة جميلة للشاعر أسماء ياسر
بنى ادمة جميلة من جواها
زى البرعومة المولودة
فى وسط الحزن واشواكها
وبتكبر زى العصفورة
لابتعرف تنطق ولا تتكلم
وحقوقها دايما مهدورة
وان قالت مرة انا هتكلم
تصبح ندمانه ومقهورة
هحكيلكوا حكاية بدون عنوان
بدايتها تحس انها توهان
كات اول مرة بتتحدى
امواج البحر بدون توان
كات روحها بتشبه للعنقاء
بتقوم وتقوم ومتستسلمش
كل اللى معاها اصبح فجوة
والموج قدامها مبيسلمش
وف لحظة ضعف بدأت تجرى
يطاردها الخوف زى الاشباح
قلبها بيدق وصوت دقه
بيخوف اكتر م الارواح
الدنيا اسودت قدامها
خطواتها بتسبق انفاسها
وروحها نسيج من الاحزان
كات عاجزة وضايعه ف احلامها
بتستنجد باللي بيفهمها
بتبص وراها لاقت صورته
وف لحظة اتهدمت احلامها
والصورة اللى شافتها سراب
فجأة وسمعت صوت جواها
كان صوت تكسير جوا ضلوعها
كان قلبها بيناجى ف روحها
وروحها بقت من العواجيز
كات حاسه بخنقة ف انفاسها
كات سمكه فى وسط الدوامة
انسحبت من دنيا لدنيا
ودموعها انسالت بغزارة
الدمعه فى عينها بقت لؤلؤ
انسرقت من حضن جفاها
وحياتها بتمشي معكوسة
وبتمشي ضد التيار
الموجة الهشة بتكسرها
وتلملم قلبها بفتات
ضحكتها الحلوة بقت ذكرى
طفولتها اتنقشت بالتعذيب
ايامها الجاية كلها تخريب
طفولتها حكاية فى حدوته
اتكتبت بالحبر السري
واتنقشت ع موجه ف شط
الفرحة تملى بتنساها
والحزن ده ساكن جواها
والثانية اللى تعدى عليها
بتعدى من غير ما تمٌر
ودى اخر الحدوته ياسادة
انسانه بتضحك من برا
ومن جواها تلاقى المُر.
#اسماء_ياسر
زى البرعومة المولودة
فى وسط الحزن واشواكها
وبتكبر زى العصفورة
لابتعرف تنطق ولا تتكلم
وحقوقها دايما مهدورة
وان قالت مرة انا هتكلم
تصبح ندمانه ومقهورة
هحكيلكوا حكاية بدون عنوان
بدايتها تحس انها توهان
كات اول مرة بتتحدى
امواج البحر بدون توان
كات روحها بتشبه للعنقاء
بتقوم وتقوم ومتستسلمش
كل اللى معاها اصبح فجوة
والموج قدامها مبيسلمش
وف لحظة ضعف بدأت تجرى
يطاردها الخوف زى الاشباح
قلبها بيدق وصوت دقه
بيخوف اكتر م الارواح
الدنيا اسودت قدامها
خطواتها بتسبق انفاسها
وروحها نسيج من الاحزان
كات عاجزة وضايعه ف احلامها
بتستنجد باللي بيفهمها
بتبص وراها لاقت صورته
وف لحظة اتهدمت احلامها
والصورة اللى شافتها سراب
فجأة وسمعت صوت جواها
كان صوت تكسير جوا ضلوعها
كان قلبها بيناجى ف روحها
وروحها بقت من العواجيز
كات حاسه بخنقة ف انفاسها
كات سمكه فى وسط الدوامة
انسحبت من دنيا لدنيا
ودموعها انسالت بغزارة
الدمعه فى عينها بقت لؤلؤ
انسرقت من حضن جفاها
وحياتها بتمشي معكوسة
وبتمشي ضد التيار
الموجة الهشة بتكسرها
وتلملم قلبها بفتات
ضحكتها الحلوة بقت ذكرى
طفولتها اتنقشت بالتعذيب
ايامها الجاية كلها تخريب
طفولتها حكاية فى حدوته
اتكتبت بالحبر السري
واتنقشت ع موجه ف شط
الفرحة تملى بتنساها
والحزن ده ساكن جواها
والثانية اللى تعدى عليها
بتعدى من غير ما تمٌر
ودى اخر الحدوته ياسادة
انسانه بتضحك من برا
ومن جواها تلاقى المُر.
تعليقات