![]() |
| وحشتيني |
وحشتيني بقلم الكاتبة أمينة الصياد
وحشتيني..!
لمن هذه الكلمة؟!
للصمام الأيسر بصدرك الذي جلدته عدة مرات وفتته وكأنه دمية وصرت أذهب وأعود وأجد نفسي مخبئا بين أحضانه ، لفؤادك حين تركته في ظلام الليل يلعن الحب آلاف المرات وحين يراني ينسي كل العذاب المدوي الذي وضعته دون رحمة، لثقتك التي هشمتها ولم تعد تنظر لبني البشر سوي بمن منكم سيحاول هذه المره أن يدمر المتبقي منها ، لفؤادك الذي تعرض للخذلان ولم يلتئم بعد فوالله لم أجد امرأة قلبها يشبه قلبك ولم أجد من بين النساء وجها كوجهك ، وخشيت تلك المرة أن ترديني خائبا لكن أردت أن أخبرك بأن الحنين يقتلني إليك ، سامحيني عزيزتي ، أعتذر عن كل جرح وكل وجع قد سببته لقلبك ، فأنت مازلت طفلتي ومازلت صغيرتي .
=تعتذر لمن يسكين ، وبعد كل تلك الجراح عودتي إليك تكن بهذه السهولة والسلاسة ، ثقتي بك أصبحت تشبه شرخ كوب من الزجاج هل تستطيع أن تعيد كوب الزجاج لما كان عليه قبل كسره ،
_ بالله أعلم بكل ماأخبرت عنه ، لكن لتعطني مرة واحده حبل الأما ن والثقة حبل الوصال والحب وهاأنا لن أترك قلبك حتي يعاود ثقته بي ، لتقبلي مرة واحده فحتما ستحييني
_ وماذا عني إن قبلت بك ، هل ستقبل بامرأة صارت جسدا بلا روح تحيا بين الأحياء وكأنها من الأموات وضعت لها السم علي فترات فتجرعته وصارت كل ليلة تموت بالقسوة والدونية التي صنعتها أنت
_ سأقبل بك حتي ولو كتلة من تراب ولو عظاما علي جسد ، ولو كنت تحملين كل الأمراض ، سأعيد لقلبك الحياه ، ولروحك حب الطفولة ياصغيرتي، سنعود؟!
_لا ، لن نعد ولن أحيا بين قلب أماتني لتغرب عن وجهي سأحيا بمفردي من جديد .


تعليقات