U3F1ZWV6ZTE5OTY3NjY2NDk0NjMxX0ZyZWUxMjU5NzMzMDY0NjAwNQ==
قصة "زهرةُ إيثار" بقلم الكاتبة فرح حماده
 |
| زهرةُ إيثار |
قصة " زهرةُ إيثار " بقلم الكاتبة فرح حماده
"زهرةُ إيثار"
_إيثار ، هقولك علي حاجه بس إمسكي اعصابك بالله
"بصتلي و هزت راسها و هي عيونها مليانه قلق و خوف":الورد جراله حاجه ؟!
_بصراحه في ورده دَبَلِت
"الورده اللي بحبها صح؟"
عيونها كانت بتترجاني اقول لأ بس مكنش ينفع مقولهاش الحقيقه رديت و انا لساني تقيل _ آه
دَخَلِت الڤَرندا بتاعتها و بصت للورده بحزن ، و قطفتها... فَضَلِت بصلها لمده كبيره ، أنا معرفش إيه السر ورا حبها للورد و خصوصا الورده دي....
_خلاص يا إيثار سبيها من إيدك ، مسكاها من الصبح
"معلش ، خليها معايا شويه و بعد كده هحطها فمكانها"
معرفش يعني إيه مكانها ، هو الورد ليه مكان بعد مبيتقطف و يدبل؟!! ، هي إيثار كده ، دايماً غامضه...!.
قَفَلِت الڤراندا بعد مإيديها كانت متبته فالورده
_يلا بقي هسيبك تريحي شويه و انا اطلع بقي عشان انتي عارفه خالتك لو مطلعتش هتعلقني ، و لا تحبي أقنعها و ابات معاكي بدل متنامي لوحدك
"ماشي قولي لخالتوا و تعالي"
_اشطا
طلعت بسرعه فوق و لقيت ست الكل واقفه فالمطبخ ، حكيتلها الملخص و لما عرفت حالة إيثار وافقت بس و انا طالعه من المطبخ لقيت معتصم فاتح باب اوضته حاجه بسيطه و بيتصنط
_مش عيب كده يا سي معتص..
حط إيده علي بُقِّي:ششش ، إستري عليا الله يسترك
شال إيده من علي بُقِّي و وقف بإهتمام بصيت فعينه و قولتله _بتحبها؟!
:اه
_طب منا عارفه ، تعرف إن عيونك فضحاك اوي
:للدرجادي باين
_الحب بيبان فالعيون ، بيخليها تلمع ، لمه غريبه ، اللمعه دي شوفتها فعيونك من ساعة مقلبك دق لإيثار ... متقلقيش مش هقول لأمك ، سرك فبير ، هنزلها أنا بقي
:إلينا..
_نعم
:متخليهاش تنام زعلانه
_حاضر يا حنَيِّن
نزلت لإيثار لقيتها بالإسدال _كنتِ فالڤراندا و لا إيه؟
"لا خلاص الڤراندا شبعت منها ، انا كنت بصلي"
سمعت كلمة شبعت قلقت بس كبرت دماغي_بتصلي من غيري يا غدّاره
ضحكت "معلش منتي كنتي فوق"
_ماشي سماح المرادي ، يلا ننام بقي
"لا نامي إنتِ انا هقعد شويه"
_ماشي ، تصبحي علي خير
"و انتي من أهله"
بعد خمس ساعات ، صحيت عشان اصلي الفجر انا و هي كالعاده بس لقيتها ساجده ، اتنرفزت _يعني إيه تصلي من غيري ، كان زمنا اخدين ثواب الجماعه و بعدين انتي قيلالي انك هتخدي بإيدي ، لحد متخليني ابقي زيك كده .....
فضلت ازعق كده بس لقيتها لسه ساجده فضلت بصه شويه ليها علي امل إنها تقوم من السجده بس مقامتش ...عدي خمس دقايق ، عشر دقايق ....قلبي اتنفض و رجلي اتكلبشت مش عارفه اتحرك ...لملمت القوه اللي باقيه عندي و لمستها لقيتها ساقعه ، حركتها ممببحركش .... مسكت التليفون و انا إيدي بتترعش و اتصلت بمعتصم "معتصم أأنا تتحت إ..إيثثار مبتترودش ععلييا"
بعد دقيقتين كانت ماما و معتصم اللي أول مره أشوفه مكسور كده و أنا قاعده كإني مش مستوعبه اللي قدامي و لكن لا مفر من القدر يا عزيزي....
"و ها أنا قد جاء دوري ، عندما تقرؤنها سوف اكون أنا غادرت لمكان بعيد ، أظن أنه الأفضل ... قبل مغادرتي من عالم الأحياء سقطت الورده إيثار و ذَبُلت _نعم كما تفكر كنت أسميها علي إسمي إيثار _حينها أدركت أن موعدي قد أقترب ، ربما ستبكون اسبوعين ، ثلاثه ، شهر علي فراقي...لكني لا اريد أن تسقط دموعكم هكذا ..... عزيزتي إلينا قد أصبح فستاني الزهري لكِ ، كنتِ تخبريني دوماً أنه له سحره الخاص ... و أخمرتي ، خزانتي كلها أصبحت لكي ، كنت اتمني لو أراكي ذات الخمار ...فبادري . و أنت يا معتصم أَعلمُ ان قلبك قد دقّ لي لكن ليس بوسعي شئ لفعله ..فلنلتقي فجنة الخُلد إن شاء الله...خالتي و أمي و كل شئ ، إدعي لي كثيرا سأكون بحاجه إلي دعوه و صدقات كثيره .... إلينا إعتني أنت و معتصم بأزهاري جيداً ، ستجدي في خزانتي الرّفُ الثالث تحديدا زهرة إيثار بجابها دفتر ذكريات أرجوكي إعتني بهم جيداً ....دُمتم بخير "
كُتِبَتْ بِقَلْبِي ♥️
#فرحٌ
تعليقات