U3F1ZWV6ZTE5OTY3NjY2NDk0NjMxX0ZyZWUxMjU5NzMzMDY0NjAwNQ==

" إلا رسول ﷲ" بقلم الكاتبة أسماء إبراهيم


 ذات يوم كان هناك شاب مصري مسلم يدرس في إحدي جامعات فرنسا وهو يجلس بإحدي المحاضرات رن هاتفه وكانت نغمته يانبي سلام عليك وإلي أن أخرج ذالك الشاب هاتفه كانت النغمة وصلت عند  جملة ياحبيبي يامحمد،  وحينها توقف دكتور المحاضرة عن الشرح واستدعي الطالب وسب رسولنا أمامه ولم يستكفي بذالك فأجبره علي رسم صورة لنبينا وقال لجميع الطلاب ستكون المحاضرة مختلفة اليوم كلنا سنرسم محمد وأجمل صورة من بينهم سنلصقها علي باب المدرج 

فغضب الشاب وقال له وكيف ترسمو رسولي وأنتم لم تروه أبداً
قال له وأنت أيضا لم تراه كيف تقول عنه أنه جميل وكيف تحبه وأنت لا تراه
فرد الشاب ولكني رأيته بقلبي رأيت جماله في صفاته وسيرته الحسنه
فرد الدكتور وقال وماذا عن عيشته التي لم يقبل بها شحاذ
فأقل طالب هُنا هو أعظم من رسولك فأنا عندما ادخل من باب المدرج يقف لي أكثر من ألف طالب في وقت واحد،  وأغني منه أصبحت عميداً للجامعة ودكتور علي طالب مثلك يقتضي بشخص طردوه أهله من بلدته ويسبه جميع العالم وكان يرعي الأغنام وليس لديه أب ولا أم،  وكان أفقر جميع بلدته وأنت مازلت تقول عنه أعظم رجال العالم!! 
انتم هكذا يامسلمين تقبلو الإهانة وتحبون سماع السب والشتم دائما وتحتاجو لنا في كل شيء تأكلو وتشربو من منتجاتنا وتعملو وتتعلمو ببلدنا فنحن أسيادكم وأنتم ستظلو عبيداً لنا 

فأجابه الطالب 
فرسولي هو سيد الرجال وأغني الأغنياء وصفاته لن تنتهي وسيرته لم تختفي بعد مماته،  فأنت أغني منه مالاً وهو أغني منك رحمة ومودة ومحبه فأهله أخرجوه من بلده فأعطاه الله اهل اكرم من أهله وبلد بها مسجد بإسمه يذهب له جميع المسلمين من كل أنحاء العالم،  فأنت يقف لك أكثر من ألف طالب في سن واحد ووقت واحد وهو يتمني ٧ مليار شخص ان يقف بجوار قبره ولو ثانية واحدة،   ويتجمع في مسجده أكثر من ثلاثة مليون من كل شكل وسن ولون مُختلف في لحظة واحدة ليصلو بمسجده،  وكان يقف له اكثر من ٢٠٠الف جندي ليحاربو معه،  وعندما رجع إلي أهله لم يحاربهم بالرغم انه أصبح أقوي منهم وقال لهم إذهبو فأنتم الطلقاء،  فأنتم تسبو وتشتمو به وهو كان يذهب إلي جاره اليهودي ليطمئن عليه كل يوم، فعاش بدون أب وأم فأعطاه الله أمه بأكملها تحبه وتتمني أن يشفع لها،  فأنتم تنشرو الإساءة له وهو وصي قبل وفاته بأن لا نسيء لمن أساء لنا،  فأنت تضحك بوجه الغني مثلك وهو كان يضحك بوجه البسطاء مِثلنا،  واذا كُنا نتعلم عِندكم ونأكل ونشرب من منتجاتكم فأنتم لن تساوي شيء بدوننا ونحن من نصنع أمثالكم وعندما نتوقف عن اشيأكم ستُقفل جامعاتكم وستفسد منتجاتكم وانتم ستترجو لنا 

فوقف طالب وقال أنا رسمت محمد،  فرد عليه الطالب هذا الذي رسمته هو الذي طلب منكم أن ترسمو رسولي وترك المدرج وقبل ان يذهب أمسك بالقلم وكتب علي باب المدرج إلا  رسول الله 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة