عزيزتي منار
لقد أرسلت لكِ قبله وعناق في هذا المرسال اتمني أن يحملهم إليكِ ، وأن لا يكون ظالماّ مثل كل مرسال أنتظره منك أريده أن يحمل رائحتك ولاكن دون جدوي ..
وددت أن اخبرك أنني "أشتقت إليكِ" وأني محاط بك دائما من بدايه الصباح مع كوب القهوة التي تشبهينها في تواضع تفصيله ولاكن من المؤكد أن كوب القهوة يتراقص عندما اتعلق بصورتك وأنا اتناوله مثل قلبي عندما تضعي يدك علي يدي كما اني محاط بكِ..
في نصوص الكتب التي اميزها بخط عريض ولون محدد لانها تصفك .!
حتي وانا أنظر من النافذه لتأمل الورود المجاوره لمنزلي أجدك بها احيانا ..وأجدها بكِ احيانا اخري ... لم تغهمي ذلك سأوضح لكِ ..؟
أ حكمنا افضل وأميز ورده "دوار الشمس "مثلهَ أنتِ في لونها واختلافه ..؟
ولكن عندما تضحكين لم أجد لكِ شبيهأ ولهذا حاول هو ان يشبهك ..؟
!تمنيت أن تقف عقارب الساعه والأيام عند عيناكِ والحديث الذي تشاطرناه في غذاء ٥ سبتمبر الماضي أنتظر اليوم الذي أضع به كفي علي كفك وكفي مره اخري إلي الابد 🌸💙🌻


تعليقات