U3F1ZWV6ZTE5OTY3NjY2NDk0NjMxX0ZyZWUxMjU5NzMzMDY0NjAwNQ==

"أُحيكِ يا عزيزتي" بقلم الكاتبة مريم مجدي


 "أُحيكِ يا عزيزتي"

أقف كـالحائط الصامد أمام الجميع وقبضة يدي التي أقبض عليها بـكل قوة لدي؛ لـشعوري بـهذه النيران المُشتعلة بـفؤادي  الذي أشعر بـأقتراب توقف نبضاته..
فـأنا أراكِ مع رجلًا أخر..
 رجلًا أخر يمسك بـيدك ويشعر بـنعومتها التي كـنعومة الأطفال، يشعر بـدفئ أحضانك..
 أراكِ بين يد رجلًا أخر وأقف عاجزًا عن أقتلاعك من بين يداه ودفنك بين ضلوعي حيث عدم رؤية أحدهم لكِ أو لـهذه الابتسامة الرقيقة المرتسمة على ثغرك الوردي لـهذا الأحمق ..
أتذكر من قبل إخباري لكِ عن هذه النيران التي تشتعل بـقلبي من أن أراكِ واقفة مع جنس أدم بأكمله حد لو كان والدك، أتذكر التشاجر الذي حدث بيننا عِند رؤيتي لـجسدك بين أحضان أخاكِ وحينها أخبرتيني بـكوني مختلًا؛ لـغيرتي من أخاكِ وبالـفعل سـأفعل وأغير لـكونه رجل! ولو أنا هكذا سأكون مختلًا؛ فـحسنًا أنا مختلًا
ولَكن الأن ها أنا أراكِ تتمايلين بين قبضتي رجلًا غريبًا وعيناكِ بـعيناي؛ لأقرأ ما بهم من أنتصار وقوة، وأراه وهو ينحني بـجذعه؛ لـيصل إلى أذناكِ ويخبرك بـكلمات مدح لـجمالك وتلتقط أنفه عبيرك الذي كان يسكرني لأجد ضَحكِاتك تتعالى في الأرجاء عن قصد، و أراه وهو يضع يداه على خصرك ويضمك له بينما يداكِ تعبث بـخصلاته المجعدة وانتِ تنظرين لي بـنظراتك الماكرة، وأنا عاجزًا وما أسوء هذا الأحساس اللعين..
ابتعدي لأجل غيرتي الزائدة عليكِ، ومازلت أتذكر عهدك الذي قمتِ به حينها "بأنكِ سـتجعليني أتألم بالبطئ،" وأحيكِ يا عزيزتي؛ فـلقد وفيتي بـوعدك كـعادتك وفوزتي أنتِ وبـجدارة؛ فـأنا أشعر بـدقات قلبي سـتتوقف قريبًا لـأجل هذا الألم الذي يَنتشر بـقلبي..
أحيكِ يا عزيزتي..

        يـاقـوت'🦋

تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة