أكتبُ إليكِ لأقول..
لا أجدُ من الكلمات ما يمكنه وصف هذا الشعور الذي يعتريني حين أكتبُ إليكِ، وبت أتعثر فى إيجاد مفهومِ لعلاقتي بكِ لكنني أيقنت بك أن العلاقات ليست بالزمن ولا بقرب المسافات، فرُب أرواحٍ تتآلف وهي لم تحظ بالقرب ولا حتى اللقاء!
لا ادري سبب اجتذاب قلبي نحوك بهذا الشكل، ولكن ألا يقال أن المرء يفقد كل قواه وسلطانه حين يتعلق الأمر بتلك النبضة التي تعتريه دون يد له!؟
أتعلمين ..
لقد أتيتِ لي فى وقت خلا فيه العالم دونك
فوجدت فيكِ متسع قلبي كلما ضاق، وعمادًا لروحي كلما مالت، فكنت علامة لطف الله الذي روادني حين غُلقت في وجهي كل الأبواب!
علاقة غريبة في منطقة رمادية، لا تنتمي لهذا الجانب ولا ذاك
وهذا ما يثير إعجابي حينًا وإستيائي حينًا آخر!
كلما ظننت أنني أعرفك جيدًا وجدتني جهلت كل شىء متعلق بك!
أيتها الغامضة البعيدة، أتمنى أن يزول ستار القدر .. فنلتقي يومًا ما!
والسلام..
#كسر_مضاعف_فى_القلب
#رسائل


تعليقات